العطر نظام كيميائي ديناميكي. تتكون كل نوتة من جزيئات ذات درجات تطاير مختلفة. عند ارتفاع درجة الحرارة، تزداد حركة الجزيئات، مما يُسرّع التبخر. أما انخفاض درجات الحرارة فيُبطئ التبخر ويُغيّر من عملية الانتشار.
- تتكون النفحات العليا من جزيئات خفيفة ومتطايرة. عند تعرضها للحرارة، تتبخر بسرعة كبيرة، مما يوفر بداية حادة لكنها تتلاشى في غضون دقائق.
- تستخدم النفحات الوسطى مركبات متوسطة التقلب. وتظهر هذه النفحات بمجرد تلاشي النفحات العليا؛ وفي الطقس الدافئ، يمكن أن تظهر بشكل أسرع، مما قد يؤدي أحيانًا إلى تسطيح الانتقالات.
- تتكون الروائح الأساسية من جزيئات ثقيلة ومنخفضة التطاير (الأخشاب، الراتنجات، العود، المسك). هذه هي التي تدوم لفترة أطول وتعمل كمثبتات لتثبيت باقي مكونات العطر.
في درجات الحرارة المحيطة أو درجات حرارة الجلد المرتفعة جدًا، تتبخر العطور بسرعة أكبر عبر جميع طبقات الجسم، مما يقلل من ثباتها ولكنه يزيد من فوحانها في البداية. وعلى النقيض من ذلك، يؤدي الطقس البارد إلى إبطاء انتشارها وقد يجعل النفحات الخفيفة غير محسوسة، على الرغم من أن النفحات الأساسية تظل قابلة للشم.
تلعب الرطوبة دورًا أيضًا: ففي البيئات الرطبة، تتشتت الجزيئات ببطء أكبر، مما يعزز أحيانًا طول العمر، لكن العرق والرطوبة يمكن أن يشوها الرائحة.
التغيير الموسمي من الناحية العملية
للحفاظ على الأداء الأمثل وتجربة المستخدم، يجب أن تتناسب العطور مع السلوك الموسمي لمكوناتها.
استراتيجية الصيف - أكثر إشراقاً، وأخف وزناً، وأكثر حدة
لأن الحرارة تُسرّع التبخر، استخدمي تركيبات عطرية تكون فيها النفحات العليا والوسطى خفيفة ومنعشة بطبيعتها. اجعلي النفحات الأساسية بمثابة نقاط ارتكاز، لا نكهات طاغية. في حرارة الصيف في قطر (التي تتجاوز غالبًا 40 درجة مئوية)، تميل العطور الشرقية أو الحلوة الكثيفة إلى أن تكون ثقيلة أو "مُنفّرة".
أفضل المبيعات العالمية المناسبة للحرارة:
- عطر ديور سوفاج أو دو تواليت - مزيج متوازن من الحمضيات والأمبروكسان
- أكوا دي جيو (أرماني) - نضارة البحرية والحمضيات
- أزرق فاتح (DG) - لون ليموني، تفاحي، بلون خشب الأرز
من تشكيلة عقبة، اختر:
- واكرا : عطرٌ مُصمّمٌ حول البرغموت والليمون والخزامى - بنكهةٍ منعشةٍ مستوحاةٍ من الساحل
- رحلة : مزيج من الأناناس والتفاح والأخشاب يحافظ على الصفاء
استراتيجية الشتاء - العمق، الدفء، التفتح
تؤدي درجات الحرارة المنخفضة إلى إبطاء التبخر وتقليل قوة الرائحة. في الشتاء، تبرز الروائح القوية بدلاً من أن تطغى على باقي الروائح. وهذا يسمح للجلد والتوابل والعود والعنبر والأخشاب بالتألق دون أن تصبح خانقة.
أطباق عالمية مفضلة تستفيد من البرد:
- توم فورد توباكو فانيلا - مزيج من التوابل الدافئة ونكهة الفانيليا الغنية
- YSL La Nuit de L'Homme - الهيل، الأخشاب
- عطر باي ذا فايربليس (ميزون مارجيلا) - دفء الفانيليا المدخنة
من كتالوج عقبة، الخيارات المثالية:
- زيكريت : بندق، جلد، عمق خشبي
- دخان : مقدمة عطرية دخانية صابونية مع العود والتبغ لإضفاء قاعدة عطرية
- باراها : قرفة، سيبريول، فانيليا - مزيج متوازن من التوابل والحلاوة
نصائح لتحسين استخدام العطور على مدار الفصول
- خزّن العطور في أماكن باردة ومظلمة - فالحرارة وأشعة الشمس تتلف الجزيئات الحساسة.
- في فصل الصيف، ضعي العطر على الملابس، أو خلف الأذنين، أو على الشعر (لتجنب الحرارة المباشرة على الجلد).
- في فصل الشتاء، استخدم نقاط النبض (الرقبة، الصدر) حيث تساعد حرارة الجسم على الإسقاط.
- ضعي طبقات من المرطبات غير المعطرة أو ذات الرائحة الخفيفة للحفاظ على توازن التقلبات.
- قم بتغيير العطر حسب المواسم بدلاً من فرض رائحة واحدة على مدار السنة - فهذا يعزز ثباته وإدراكه.